باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
drooj.theroad.tndrooj.theroad.tndrooj.theroad.tn
Notification Show More
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • سياسة
    سياسة
    السياسة هي فن البحث عن المشاكل وإيجادها في كل مكان وتشخيصها بشكل غير صحيح وتطبيق العلاجات الخاطئة.
    Show More
    Top News
    إنها نهائية: 12 اسمًا في اقتراع 2025 للرئيس ، 9 أسماء لمنصب نائب الرئيس
    4 years ago
    مراجعة سماعة الألعاب اللاسلكية Corsair HS80 RGB
    رالي اليوم الوطني 2023: التضحية والجهد مطلوب للحفاظ على الانسجام
    4 years ago
    Latest News
    إنها نهائية: 12 اسمًا في اقتراع 2025 للرئيس ، 9 أسماء لمنصب نائب الرئيس
    4 years ago
    رالي اليوم الوطني 2023: التضحية والجهد مطلوب للحفاظ على الانسجام
    4 years ago
    18 صيحات الموضة في الخريف من نيويورك فاشن
    4 years ago
    سيكون شراء سيارة قريبًا مثل شراء هاتف ، لماذا يمكن أن تكون سيارتك التالية عبارة عن
  • تقنية
    تقنيةShow More
    شرح: ما هي النظارات الذكية وكيف تعمل؟
    4 years ago
    Apple VS Samsung – هل يمكن لساعة ذكية جيدة أن تنقذ حياتك؟
    4 years ago
    لم ينته بعد نقص الرقائق في صناعة السيارات
    4 years ago
    طرق خفية لتوفير المال قد تكون مفقودة
    4 years ago
    كيف يمكن أن يؤدي النوم أقل من 7 ساعات في الليلة إلى زيادة الوزن
    4 years ago
  • المشاركات
    • تخطيطات المشاركة
      • المعيار 1
      • المعيار 2
      • المعيار 3
      • المعيار 5
      • المعيار 6
      • المعيار 7
      • لا يوجد مميز
    • معرض التخطيطات
      • تخطيط 1
      • تخطيط21
    • تخطيطات الفيديو
      • تخطيط 1
      • تخطيط 2
    • شريط جانبي آخر
      • الشريط الجانبي الأيمن
      • الشريط الجانبي الأيسر
    • مراجعة
      • النجوم
      • درجات
      • تقييم المستخدم
    • ميزات المحتوى
      • Mailchimp مضمنة
      • تمييز المشاركات
      • طباعة آخر
      • ذات صلة مضمنة
      • المصدر / عبر علامة
      • مؤشر القراءة
      • حجم المحتوى ريسيزر
    • تحميل تلقائي للوظائف التالية
    • رد فعل آخر
    • Sponsored Post
  • الصفحات
    • فهرس المدونة
    • اتصل بنا
    • صفحة البحث
    • 404 صفحة
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
Reading: حمراء أم بيضاء؟ عن بطّيخة الزواج
Share
drooj.theroad.tndrooj.theroad.tn
Font ResizerAa
  • اقتصاديات
  • سياسة
  • اعمال
  • تقنية
  • موضة
Search
  • العروض
    • الصفحة الرئيسية 1
    • الصفحة الرئيسية 2
    • الصفحة الرئيسية 3
    • الصفحة الرئيسية 4
    • الصفحة الرئيسية 5
  • فئات
    • تقنية
    • اعمال
    • موضة
    • اقتصاديات
    • سياسة
    • صحة
  • إشارات مرجعية
    • تخصيص الاهتمامات
    • متجر كتبي
  • المزيد Foxiz
    • فهرس المدونة
    • خريطة الموقع
Have an existing account? Sign In
Follow US
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ثَقافة

حمراء أم بيضاء؟ عن بطّيخة الزواج

كوثر الجهمي
Last updated: May 11, 2022 9:21 am
كوثر الجهمي
4 years ago
Share
SHARE

كوثر الجهمي – دروج.

محتويات
  • المرحلة الأولى: التربيت على البطيخة
  • العيّنة:
  • “الحلو ما يكملش”:

تؤمن المجتمعات الشرقية عامّةً بالخرافات وتخلط بينها وبين الغيبيّات بشكل يبدو مبالغًا فيه أحيانًا، لا بل يتعدّى الأمر مجرّد الإيمان بالغيبيّات إلى الحدّ الذي تعزو فيه أي إخفاق أو مصاب ما بقوة غيبيّة عظيمة.

أحيانًا كثيرة يُطلق على هذه القوة: الحظّ، فتفقد الكلمة ما يتعلّق بها من عوامل التوفيق إلى مساحة لا يكون فيها الإنسان مخيّرًا بل مسيّرًا بالكامل.

ولا يُستثنى الزواج هنا من تعليق مدى نجاحه أو فشله على شمّاعة حظّ المرء، لا بسعيه وتخطيطه وتدبيره، وبأن الزواج يشبه البطيخة (الدلاعة)، التي لا يمكنك معرفة قلبها، أهو أحمر حُلو، أم أبيض صامت، فهل هو كذلك حقًّا؟

المرحلة الأولى: التربيت على البطيخة

يتّبع الليبيون (وربّما غيرهم) أسلوبًا مميّزًا في محاولاتهم الحثيثة لاختيار بطيخة ممتازة، وفي الوقت الذي أؤكد عدم تحققي علميًّا من صحّة هذا الأسلوب المجرّب عمليًّا، فبيت القصيد هنا هو الإسقاط فقط لا غير؛ إذ تشبه هذه العمليّة أسلوب جسّ النبض من الصوت الصادر عن البطيخة حال ضربها برفق، وربما من المناسب تسميتها بـ”الأهليّة“؛ أي أن يتأكّد الشاب أو الفتاة من أهليّته أو أهليّتها للزواج، بنفس مقدار الحرص على التأكد من أهليّة الطرف الآخر.

ففي الوقت الذي يتّبع فيه كثيرٌ من الأهالي منطق”جوّزوه تو يعقل“، تضطر كثير من النساء إلى التعامل مع زوجها كطفل عصيّ يحتاج إلى الترويض، وبالمثل، فإن خوف كثير من الأهالي –أيضًا- من فوات “قطار الزواج” على بناتهنّ يدفع بهم إلى الإسراع بتزويجها من أول طارق يرون فيه الأهليّة للزواج، وإن كانت ابنتهم غير مؤهلة بعد لنفس التجربة.

“الزواج ليس مؤسسة إصلاح وتأهيل“، يقولها محمد مازحًا، محمّد البالغ من العمر 23 عامًا مازال طالبًا في كلّيّة الطب، وحين سألته إن كان يرى في نفسه الأهلية أجاب:

“إجابتي تتوقف على الطرف الآخر، فأنا مؤهّل بالتأكيد لمشاركة حياتي وأحلامي وطموحاتي مع امرأة تشاركني وأشاركها نفس الشيء، غير أن الأمر لا يتوقف على التأهيل النفسي، فأنا مثلي مثل أي شاب ليبي في مقتبل حياته، ولا يملك من يعينه مادّيًّا، أرى أنه لا يحقّ لي وصف نفسي بالأهلية التامة مادمتُ غير قادر على إعالة شخص آخر وتوفير إيجار بيت كأدنى حدّ، أحاول التوفيق بين العمل والدراسة ولا يعينني هذا إلا على تحمّل مسؤولية نفسي فقط، وحتى إن تمكّنت من ذلك فلا يمكنني الوثوق بقدرتي على إعالة طفل، ومن المبكر بالنسبة لي التفكير في الزواج”.

يقول أيضًا إنّ كلامه المنطقيّ والعقلاني هذا لا يعني أنه لا يطمح للزواج أو أنه لم يفكّر يومًا بالارتباط بفتاة ما، ولكنه غالبًا ما يفكّر في الخطأ الذي قد يرتكبه إن ارتبط بإحداهنّ وهو بعد لم يضع قدمه على “أرضيّة صلبة” على حدّ وصفه.

العيّنة:

وبقدر ما يبدو محمدٌ حريصًا على التأكد من أهليّته قبل الإقدام على هذه الخطوة، كذلك تفعل أمل (26 عامًا، خريجة كليّة العلوم) المخطوبة من أحد أقربائها وقد قارب موعد زفافها، غير أن الفرق بينهما أن أمل تجاوزت مرحلة الأهليّة فهي تعتقد بأنها وخطيبها مؤهلان لخوض هذه الرحلة الجديدة من حياتهما وبناء أسرة جديدة:

“نحن نملك الرغبة والطموح والرؤية ذاتها تقريبًا، كلانا يشعر بالحماس لمشاركة الآخر حياته، وقد هيّاتُ نفسي لكل ما قد يواجهني مستقبلًا متبعةً نصائح من سبق، إضافة إلى اطّلاعي واهتمامي بالقراءة حول هذا الموضوع، وخطيبي شخص متعوّد على المسؤولية، وهو إنسان عصاميّ”.

سألتها إن كانت القراءة أو السؤال وحدهما كفيلين بذلك فأجابتني: “لا طبعًا، لهذا ثمّة فترة خطوبة وتعارف، صحيح أني أعرف خطيبي منذ الصغر بصفته ابن عمّتي، ولكن هذا لا يعني أني أعرفه كزوج محتمل”.

وهذه المرحلة من التجربة تشبه إلى حدّ ما اقتطاع البائع جزءًا من البطيخة للكشف عنها، حين أخبرتها بهذا أجابت ضاحكة:

“نعم، وقد وجدت العينة حمراء، أما باقي الدلاعة؟ فهذا في علم الغيب”، تعود بي هنا للجزئية التي بدأت بها المقال: الغيبيّات، وتساءلتُ عمّا إذا كان من الممكن التعامل مع المفاجآت.

“الحلو ما يكملش”:

خديجة (36 عامًا، طُلقتْ ثم تزوجت مجدّدًا) تقول: “حتى أفضل بطيخة يمكنك الحصول عليها ستحوي بذرًا قد يزعج الآكل”.

ثم تشرح قصدها: “لا أعتقد أن ثمة حياة زوجية مثالية وخالية من المشاكل، ولكن ينبغي أن تكون هناك خطوط حمراء لكل شخص يقرر بناء عليها إنهاء العلاقة بالطرف الآخر، في حالتي، كان العنف خطًّا أحمر إضافة لأسباب أخرى“.

تقول إن الأمر لم يكن محض صدفة، وأن علامات أسباب طلاقها الأول ظهرت منذ البداية ولكنها تجاهلتها، وبأننا بشكل ما قد نكون جزءًا من المشكلة.

بالنسبة لخديجة فإن تجربة غير موفقة واحدة لم تسبب لها أي شكّ في قدرتها على الاختيار مجدّدًا: “الزواج بحاجة للكثير من الصبر، والحوار الخالي من التشنّجات والتأويلات، كلّ المشاكل يمكن حلّها مادامت دون الخطّ الأحمر وفق معايير كلّ منّا”.

ورغم كلّ ما ذُكر، والذي قد يشترك فيه ويتّفق عليه كثير من المقبلين على الزواج أو من المتزوجين، فإن ثمّة حالات يحدث فيها الطلاق بلا أسباب واضحة رغم التهيئة والتعارف قبل الزواج، المُطلقة قد لا تفهم ما حدث ولِمَ حدث؟

كذلك قد يشكو أحدهم من تغير زوجته بعد سنوات من العِشرة الطيبة وطلبها الانفصال وإصرارها عليه، وقد يعيش اثنان حياة خالية من المشاركة الوجدانية، فلا يعدّان كونهما شريكان في السكن لأجل الأولاد الذين لا ذنب لهم لدفع ثمن الجفاء القابع بين أبويهما.

ونحن هنا لسنا بصدد التصديق أو التكذيب، ولكن ينبغي للمرء أن يفكّر بعمق أكبر وبتفصيل أدقّ في حياته واختياراته، فما قد يبدو عاديًّا لأحدهما قد لا يكون للآخر وإن لم يُبدِ ما في نفسه إلا بعد سنوات من الضغائن التي تراكمتْ في الظُلمة والصمت.

وختامًا لا يسعنا هنا أن ندّعي أن نجاح الزواج من فشله أمر متروك برمّته على كاهل الشريكين، او على أحدهما؛ إذ للتوفيق دورٌ أساسيّ، غير أنه ما من توفيق دون سعي، فإن حضر السعيُ طلبنا التوفيق ورجوناه.

العيد في أوباري: مهرجان للتنوّع والبهجة
الولادات القيصرية في ليبيا
هل ثمة مفر من الإساءة على الإنترنت؟
كوميك: اعرف بلادك
حكاياتْهن.. ليبيات متزوجات بأجانب (بودكاست)
TAGGED:الزواجعادات وتقاليد
Share This Article
Facebook Email Print
Byكوثر الجهمي
كاتبة وقاصّة وروائيّة. حائزة على جائزة عربية عن روايتها "عايدون". صحفيّة ومحرّرة.
Previous Article “دروج” تطلق منصّتها الإلكترونية في اليوم العالمي لحرية الصحافة
Next Article فيديو: الزواج في ليبيا؛ أمتى نفرحوا بيك؟!

تابعنا

اعثر علينا على الوسائط الاجتماعية
FacebookLike
XFollow
YoutubeSubscribe
TelegramFollow

النشرة الأسبوعية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على أحدث مقالاتنا على الفور!
[mc4wp_form]
أخبار شعبية

سمية البرعصي: إذن “ولي الأمر” لسفر المرأة إهانة لها

منصة دروج
By
منصة دروج
2 years ago
كوميك: ليبيون على قوارب الموت
ميسون السنوسي حبيب: “عن استباحة الخصوصية في المجتمع الليبي”
حرّاس الحقيقة؛ عن تحديات العمل الصحفي في ليبيا
إشادة أممية بطموح “جميلة الملهمة”
- الإعلانات -
Ad imageAd image
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

drooj.theroad.tndrooj.theroad.tn
© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
[mc4wp_form]
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?